مساحة اعلانية

آخر المواضيع

  

نصائح الإنطباعات الأولى - mini book 2007


الإنطباعات الأولى

الإنطباعات الأولى هى التي تستمر في الأذهان ، ولمحاولة تغيير تلك الإنطباعات تحتاج لوقتٍ طويل لتغيير ذلك السلوك .

إليك أهم النصائح لكي تعطي انطباع جيد للآخر ، مأخوذة من كتاب " الإنطباعات الأولى " :
·       إن كونك مستعداً للقتال أو الشجار لايؤدي إلى شئ واحد ، التنفيس عن الغضب ، ولكنه يجعل جميع من حولك لايشعرون بالإرتياح تجاهك .
·       إن الإعتراف بأخطائك وعيوبك يعبر عن قوة شخصيتك وعن قدرتك على تحمٌل مسئولية نفسك وأنك لاتلقي باللوم على الآخرين ، طالما كنت لاتحط من قدر نفسك بإستمرار بالطبع .
·       إن إقامة علاقة مودة صريحة والعثور على أرضية مشتركة هو جوهر الإرتباط الإيجابي ، وما يكافح الناس بصفة عامة من أجله .
·       إذا اعتقدت أن الناس يحبونك ، فإنك ستعاملهم بلطف ورقٍّة ، وسوف يحبونك أكثر . وإذا اعتقدت أنهم لايحبونك ، فإن هذا سيؤثر على سلوكك معهم ، والأرجح أنهم لن يحبوك بنفس القدر .
·       إن ماتشعر به تجاه نفسك  يظهر واضحاً في الكيفية التي تقدم بها نفسك .
·       المثل الصيني يقول " مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة " .


اقرأ ميني بوك " الإنطباعات الأولى " - الجزء الأخير


·       إذا تركت انطباعاً سيئاً لدى شخص آخر وإذا كان رد فعله سلبياً ، فليس معانه أنه يتعين عليك أن تندفع لتحسين هذا الإنطباع ، سل نفسك عما إذا كنت تشعر بالإرتياح إزاء الطريقة التي تصرفت بها وما إذا كانت تعكس حقيقة ذاتك . وإذا كنت تشعر بالإرتياح إزاء نفسك يمكنك أن تختار تجاوز الموقف ، فليس جميع الناس يسعدون ويرتبطون مع جميع الناس ، وإذا لم يستحوذ أسلوبك على إعجاب شخص ما ، فربما يكون هذا معناه عدم توافق شخصيته مع شخصيتك .
·       أحياناً يكون انطباعك السيئ مجرد نتيجة طبيعية لعدم انسجامك مع شخص آخر ، وليس شيئاً تحتاج بالضرورة لمواجهته ، لن تحظى بحب جميع الناس ، وهذا لا بأس به .
·       في كل مرة تقابل فيها أحد الأشخاص ، فإنك تؤثر فيه وتتأثر به . في المقابل ، وأنت تمتلك القدرة على أن تجعل هذا التأثير إيجابياً أو سلبياً أو مغيراً للحياة . فأنت من يتخذ القرار .
·       لقد توصلت إلى نتيجة مخيفة ، وهى أنني أنا العنصر الحاسم ، وأن أسلوبي الشخصي هو ما يصنع المناخ ، وحالتي النفسية كل يوم هى ما تصنع الطقس . إنني أمتلك قدرة هائلة على أن أجعل الحياة بائسة أو مبهجة ، وبإمكاني أن أكون أداة لتعذيب الآخرين أو وسيلة لتشجيعهم وإلهامهم . يمكنني أن أحط من قدر الآخرين أو أن ألاطفهم ، وأن أكون مصدر ألم لهم أو ترياقاً لجراحهم . إن إستجابتي في كل المواقف هى التي تقرر ما إذا كانت الأزمات تتفاقم أو تخف حدتها ، وما إذا كان الآخرون يعاملون بصورة إنسانية أو غير إنسانية . ( جوته )


الكــاتــب

    • مشاركة

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة لــ mini book 2007 2019 ©