مساحة اعلانية

آخر المواضيع

  

الجزء الأخير من حياة نجم الأهلى والزمالك



والآن مع الجزء الأخير من حياة النجم حسين حجازى والذى يبدأبــ :

·  حجازي والأولمبياد :

في عام 1920م تشكل أول فريق مصري للإشتراك في الدورة الأولمبية ببلجيكا وكان حجازي كابتن الفريق ، وكان أول فريق عربي وأفريقي يشارك في دورة أولمبية ، وكان لحجازي الشرف في الفوز مع أول فريق عربي وأفريقي يحرز فوزاً في الأولمبياد حيث كان الموعد مع يوغسلافيا لتحديد المراكز من 8 إلي 14 (وذلك بعد الخسارة من إيطاليا في المبارة الأولي 2/1) واستطاع المنتخب المصري الفوز بنتيجة 4/2 وكان لحجازي شرف تسجيل الهدف الثاني ليحرز المنتخب المصري المركز الثامن متقدماً علي منتخبات عريقة مثل بريطانيا ويوغسلافيا .
حسين حجازى فى الأولمبياد

وفي عام 1924م كان الموعد مع أولمبياد باريس ، وكان أيضاً حجازي مع موعد لتحقيق رقم قياسي ظل صامداً لمدة 88 عام ، حيث سجل حجازي هدفاً ضد المجر في المبارة التي انتهت لصالح المنتخب المصري بهدفين دون رد ، وكان عمره وقتها 37 سنة و 225 يوماً ليكون أكبر لاعب يسجل هدفاً في تاريخ الدورات الأولمبية وظل هذا الرقم مسجل بإسمه حتي أولمبياد لندن 2012 حينما أحرز الويلزي نجم مانشستر يونايتد والمنتخب الإنجليزي " ريان جيجز" هدفاً في مرمي الإمارات وكان عمره 38 سنة و243 يوماً .

·  المشاركة في تمصير الكرة المصرية :

بعد أن تم تنظيم الاتحاد المصري الإنجليزي للكأس السلطانية 1916/1917 ، وكان لنجاحها أثراً كبيراً في انتشار اللعبة وزيادة الأندية ، ومع نشوب ثورة 1919 رأت العناصر الوطنية المخلصة ضرورة التخلص من النفوذ الأجنبي تماماً داخل اتحاد الكرة ، حيث تمصير الكرة المصرية .
فريق حسين حجازى

وفي 14 سبتمبر 1916م كان هناك أول دعوة من طرف حسين حجازي و وإبراهيم علام "جهينة" للإجتماع في مكتب المحامي أحمد لطفي بميدان الأوبرا بالقاهرة للنظر في مسألة تأسيس اتحاد كرة قدم مصري خالص ( أي تمصير كرة القدم المصرية) ، ولكن هذه الجهود توقفت ، حيث قام المستر بولانكي - سكرتير عام اللجنة الأولمبية المصرية وممثل مصر في اللجنة الأولمبية الدولية ورئيس الاتحاد المختلط للأندية المصرية - بإرسال خطاباً لحجازي يعده بأن سيكون مسئولاً عن تكوين الفريق الذي سيمثل مصر في أولمبياد 1920م ، و بالفعل سافرت البعثة المصرية تضم 20 لاعباً في كرة القدم و ألعاب القوي والجمباز والسلاح والمصارعة وحمل الأثقال ، وتولي أدارة البعثة " ميشيل هيرمين" سكرتير عام الاتحاد المختلط ، وإداري فريق كرة القدم هو محمد صبحي ، وعادت البعثة ولم يحقق فريق كرة القدم أي الانتصار المأمول ، وكان السخط يملأ قلوب اللاعبيين علي الإدارة الأجنبية ودب الحماس الشديد لديهم لتأسيس الاتحاد المصري الخالص .
وبالفعل في صيف 1921م اجتمعت اللجان المختلفة لوضع اللائحة التأسيسية للاتحاد ، وفي ديسمبر1921م اجتمع ممثلوا اندية الاتحاد و الاهلى و المختلط و السكة الحديد و العباسية و القاهرة و أسسوا الاتحاد المصرى لكرة القدم "برئاسة"  جعفر والي باشا ، و فؤاد أباظة بك "وكيلاً" ، و يوسف أفندي محمد "سكرتيراً" ، و اسماعيل أفندي سري " أميناً للصندوق" ، و 11 مصرياً كأعضاء.
وفي عام 1922م تشكلت أول لجنة للحكام ، وكان حجازي ضمن أعضائها الذين بلغ عددهم تسعة.

·  المساهمة في تمصير نادي الزمالك :

بدأت معركة تمصيرالنادي بعقد جمعية عمومية للنادي ، و صدر عن الجمعية قرار بسحب الثقة من مجلس إدارة النادي المكون من الأجانب و انتخاب مجلس ادارة جديد من المصريين يرأسه الدكتور محمد بدر . و عقد مجلس الإدارة الجديد أول اجتماعاته .. جددوا عقد النادي بأسم الرئيس الجديد .. أبلغوا النيابة بأختفاء سجلات النادي فاستعادت النيابة هذه السجلات من مكتب مسيو شودواه و تم تحريزها .. و أعدو بطاقات جديدة للعضوية باللغة العربية و لم يسكت الأجانب ..تدخلت وزارة الداخلية و مستشارها الانجليزى و تدخلت أكثر من سفارة أجنبية في القاهرة .
أصر الجميع علي انتخاب مجلس جديد للإدارة يمكن ان يضم عددا من غير المصريين و لكن بشرط ان يبقي الرئيس مصريا و السكرتير العام ايضا ، وكان ذلك في عام 1917م.
ثم حدث أن تمرد حجازي وشاركه في هذا يوسف محمد و القائم مقام ( عقيد) محمد حيدر بك ، ونجح التمرد وأصبح محمد حيدر رئيساً للنادي خلفاً للدكتور محمد بدر الذي لم يبق إلا سنتين فقط ، وشارك يوسف محمد كسكرتير للنادي .
وفي عام 1930م تلقي ستون رجلاً - هم من أعضاء الجمعية العمومية لنادي الزمالك – دعوة من حجازي لإنعقاد أول جمعية عمومية حقيقية في تاريخ النادي ، وقرروا فيها طرد الأجانب نهائياً من النادي ليبقي الزمالك ملكاً للمصريين فقط .

·  الاعتزال والعمل الإداري ثم الوفاة :

اعتزل حجازي عام 1940م ، وعين مستشاراً لإتحاد الكرة ، ثم مديرأً للشئون الرياضية في وزارة الشئون الإجتماعية عام 1956م ، حتي توفي عام 1961م ، وأطلقت القاهرة اسمه علي الشارع الذي كان يسكن فيه بجوار وزارة التربية والتعليم .

وبهذا نكون قد انتهينا من سرد بعضاً من قصة البطل حسين حجازي ، حيث بطلاً كان يعرف معني أن كرة القدم ليست مجرد لعبة فقط ، ولكنها وسيلة لتوصيل رسالة.


الكــاتــب

    • مشاركة

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة لــ mini book 2007 2019 ©