مساحة اعلانية

آخر المواضيع

  

مع نجم الأهلى والزمالك (2)

والآن مع جزء آخر من حياة النجم حسين حجازى ، حيث الإنتقال مابين النادى الأهلى و نادى الزمالك .

11              1.             الانضمام للنادي الأهلي :
نظراً للتألق والسمعة التي كونتها فرقة "حجازي إليفن" ، قام النادي "الأهلي" عام 1917م بضم حجازي ومعه جزءاً من فرقته ، وانضم الباقون إلي نادي "الزمالك" الذي كان يسمي وقتها بنادي "المختلط" وهذا الانقسام كان بداية لصنع الندية والمنافسة بين الفريقين ، وقام حجازي باللعب للنادي الأهلي لمدة عامين .
حسين حجازى
2.             الانتقال لنادي الزمالك :
انتقل حجازي إلي نادي الزمالك عام 1919م ، وانتقلت معه القوة والروح لنادي الزمالك ، وفي 21/4/1922م قاد حجازي الزمالك للفوز بأول بطولة لكأس مصر وكانت وقتها تحت مسمي "كأس التفوق الرياضي"  حيث واجه وقتها نادي الاتحاد السكندري وفاز عليه بخماسية نظيفة سجلهم : جميل عثمان والسيد أباظة وحسين حجازي وعلي رياض (هدفين) .

3.             الرجوع مرة ثانية للنادي الأهلي :
و في عام 1924م انتقل نادي الزمالك إلي المقر الجديد الثالث حيث يقع علي ضفاف النيل ومكانه مسرح البالون حالياً ، هذا المقر الذي يتكون من أربع حجرات فقط وملعب لكرة القدم القدم به حجرتان لخلع الملابس و مدرجات تتسع لأكثر من ستة الاف متفرج ، و الأهم أن المقر الجديد بعيد عن نادي البلياردو ( اللعبة الثانية في حياة حجازي ) ، ولهذا يقرر حسين حجازي الانتقال مرة أخري للنادي الأهلي و ذلك في عام 1924م ، وبإنتقال حجازي للأهلي مرة أخري زادت حدة المنافسة والندية بين الفريقين مرة أخري .
4.             العودة الأخيرة والنهائية لنادي الزمالك :
في عام 1928م قرر حجازي ترك النادي الأهلي نهائياً والعودة لنادي الزمالك ، وكان لهذا سبب حيث كانت المبارة النهائية من الكأس في هذا العام بين الأهلي والترسانة وخسر وقتها النادي الأهلي المبارة فرفض لاعبو الفريق تسلم ميداليات المركز الثاني من الفريق صادق باشا كبير الياوران ومندوب الملك ، ولأن النادي الأهلي هو النادي المدلل للملك فؤاد ، فقد عجز اتحاد الكرة عن عقاب لاعبي الأهلي ، فقام النادي الأهلي برد الجميل واختصر العقاب في اللاعب حسين حجازي ، ولذلك رفض حجازي العقاب وذهب لنادي الزمالك مرة أخري ، ومع رجوع حجازي لنادي الزمالك عادت معه الروح والقوة للنادي مرة ثانية.

5.             الجزء الأول من هتاف " يازمالك يامدرسة...لعب وفن وهندسة" :
ثم طاف حجازي مدارس القاهرة لإختيار أصحاب المواهب الكروية للإلتحاق بنادي الزمالك ، ثم كان اللعب أمام الناديالأهلي وفاز وقتها حجازي وتلاميذه علي النادي الأهلي بهدف للمعلق الشهير (محمد لطيف) ، وكانت أول مرة يرتبط فيها اسم الزمالك بلقب " المدرسة " ، وكان الجزء الثاني (هندسة) قد ظهر بعد يونيو 1952م ، حيث باع الزمالك 20 شجرة من حديقته بألف جنيه أعطاها لأحد المقاولين " علوي الجزار" من أنصاره ليبني مدرجات جديدة علي أن يستكمل هذا المقاول بقية التكاليف من جيبه الخاص  ، وبالفعل تم البناء وفي ذات الوقت كانت انتصارات الزمالك المتوالية علي الفرق الأجنبية فكان جزء (لعب)، حيث  تعادل الزمالك مع بارتيزان اليوغوسلافي 2-2 عام 1953، وبعدها  فاز الزمالك على فيرست فيينا النمساوي 2- صفر عام 1954  ، وغيرها من الانتصارات في الخمسينيات والستينيات ، وكان الجزء الأخير من الهتاف (فن) وذلك لإرتباط عدد من الفنانيين بنادي الزمالك مثل : صلاح ذو الفقار وشكري سرحان ،  فعبرت الجماهير عن هذا بشعار ( يازمالك يامدرسة ... لعب وفن وهندسة ). 
وبهذا الانتقال الأخيير للكابتن حسين حجازى ، نكون قد انتهينا من الجزء الثانى من حياة هذا النجم ، ويتبقى أن نعرف دوره المهم فى تمصير نادى الزمالك ، وكذلك دوره فى تأسيس اتحاد الكرة المصرى .
نرجو أن تكونوا استمتعتم بحياة الاعب الكبير حسين حجازى ، وإلى اللقاء القادم بإذن الله.



 
1.

الكــاتــب

    • مشاركة

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة لــ mini book 2007 2019 ©